الحصاد 24

خديجة هدي: حصيلة الجلسة الأولى لدورة أكتوبر بجماعة القنيطرة «لا شيء» و«باردة».. وهموم المدينة غائبة عن جدول الأعمال.

alt=
إدريس طيطي/القنيطرة
على هامش أشغال دورة أكتوبر 2026 لمجلس جماعة القنيطرة، وجهت المستشارة الجماعية عن حزب العدالة والتنمية، الأستاذة خديجة هدي، انتقادات لحصيلة الجلسة الأولى، واصفة إياها بأنها «لا شيء» و«باردة»، معتبرة أن جدول الأعمال لا يعكس، في نظرها، هموم وانتظارات ساكنة المدينة.
وأوضحت هدي، في تصريح لوسائل الإعلام، أن الجلسة الأولى، المنعقدة يوم 7 أكتوبر، لم تتضمن، بحسب تقييمها، ما يستجيب للقضايا المهمة التي تشغل بال الساكنة، وهو ما اعتبرته سببا في مغادرتها أشغال الدورة، تفاديا لما وصفته بمضيعة الوقت في غياب نقاط تراها ذات أهمية حقيقية للمدينة. وأكدت، في هذا السياق، أن هموم المدينة، كما عبر عن ذلك أحد المستشارين خلال أشغال الدورة، ليست حاضرة بالشكل المطلوب في جدول الأعمال.
وفي حديثها عن السياق السياسي، توقفت المستشارة عند الاستحقاقات الانتخابية ليوم 23 شتنبر الماضي، مشيرة إلى أن حزب العدالة والتنمية شارك فيها على الصعيد الوطني، مع ترشيح الدكتور الإبراهيمي بإقليم القنيطرة. ونوهت بثقة ساكنة مدينة القنيطرة والجماعات المجاورة في مرشح الحزب، معتبرة أنه معروف بمواقفه المناهضة للفساد وتضارب المصالح، ومعربة عن أملها في أن تجد أصوات المواطنين وهمومهم صداها داخل قبة البرلمان، كما عهدوا ذلك في الدكتور الإبراهيمي.
وبخصوص سير أشغال الدورة، أوضحت هدي أن دورة أكتوبر تتوزع على ثلاث جلسات، مشيرة إلى أن الجلسة الأولى تتضمن، وفق ما أوضحته، عرض التقرير بين الدورتين، والتقارير المتعلقة بالدعاوى القضائية، وآخر المستجدات التي عرفتها الجماعة، فضلا عن الأسئلة التي يوجهها أعضاء المجلس إلى رئيسة الجماعة والأجوبة عنها.
أما الجلسة الثانية، فتوقعت أن تكون أكثر سخونة بالنظر إلى أهمية النقاط المدرجة في جدول أعمالها، وفي مقدمتها ميزانية جماعة القنيطرة، التي تشكل الإطار المالي لتدبير شؤون المدينة. وأكدت أن لديها ملاحظات وقراءات بشأن هذه الميزانية، مشيرة إلى أنها ستعرضها في الوقت المناسب، معربة عن أملها في أن تستجيب الميزانية لمتطلبات المدينة وانتظارات ساكنتها.
كما تطرقت إلى الجلسة الثالثة، التي تتضمن عددا من الشراكات مع الجمعيات، مشددة على ضرورة احترام المقتضيات القانونية المنظمة لهذا المجال، ومشيرة إلى أهمية التأكد من استيفاء الجمعيات المعنية للشروط القانونية المطلوبة، ولا سيما ما يتعلق بصفة المنفعة العامة، وفق ما جاء في تصريحها.
وعندما سئلت عن تقييمها المباشر لحصيلة الجلسة الأولى، اختصرت موقفها في عبارة واضحة: «لا شيء»، قبل أن تضيف أنها كانت «باردة»، موضحة أن جدول أعمال الدورة لا يجسد، في نظرها، هموم المدينة بالشكل الذي تنتظره الساكنة. كما ربطت مغادرتها أشغال الجلسة بغياب نقاط تعتبرها ذات أهمية، مؤكدة أن الاستمرار في مثل هذه الظروف يتحول إلى مضيعة للوقت.
ووجهت خديجة هدي رسالة مباشرة إلى ساكنة القنيطرة، أكدت فيها ارتباطها بالمدينة وحرصها على مستقبلها، قائلة: «مدينة القنيطرة في دمنا، ونحبها، ونحن أبناء القنيطرة لن نسمح فيها ولن نسمح لمن سيعبث بها».
تصريح حمل رسائل سياسية وانتقادات لتدبير جدول أعمال الدورة، ووضع مدى استحضار انشغالات الساكنة ضمن أولويات المجلس الجماعي موضع تساؤل، في انتظار ما ستسفر عنه الجلستان المقبلتان من مناقشات وقرارات تهم ميزانية المدينة والشراكات المبرمجة وأولوياتها التنموية.
#القنيطرة #جماعة_القنيطرة #دورة_أكتوبر_2026 #خديجة_هدي #حزب_العدالة_والتنمية #المجلس_الجماعي #ميزانية_القنيطرة #الحصاد24
Exit mobile version