تأسيس التنسيقية الإقليمية لأطر التربية والتكوين لحزب التجمع الوطني للأحرار بإنزكان
رشيد ركراكي – اولاد تايمة –
في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار، وتنزيلًا لرؤيته الرامية إلى استقطاب الكفاءات وتعزيز الأدوار التأطيرية للهيئات الموازية، احتضن المقر الإقليمي للحزب بإنزكان، أشغال الجمع التأسيسي للتنسيقية الإقليمية لأطر التربية والتكوين، وذلك بحضور المنسق الإقليمي للحزب السيد رشيد المعيفي، إلى جانب ثلة من الأطر التربوية والإدارية المنتمية لمختلف أسلاك ومكونات منظومة التربية والتكوين.
وافتتحت أشغال اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم تحية العلم على إيقاع النشيد الوطني، قبل أن يتقدم المنسق الإقليمي بكلمة ترحيبية أكد فيها أن تأسيس هذه التنسيقية يشكل محطة تنظيمية نوعية تعكس المكانة الاستراتيجية التي تحظى بها أسرة التربية والتكوين داخل المشروع المجتمعي للحزب، باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء الرأسمال البشري وتأهيل الأجيال وترسيخ قيم المواطنة، مستحضرًا بكل اعتزاز الأثر العميق الذي تركه أساتذته في مساره العلمي والمهني.
وعرفت أشغال اللقاء نقاشًا مسؤولًا ومستفيضًا، ساهمت فيه مختلف الأطر الحاضرة، حيث تم التنويه بهذه المبادرة التنظيمية باعتبارها فضاءً للتواصل والتفكير الجماعي والترافع عن قضايا المنظومة التربوية، كما تمت الإشادة بالأوراش الإصلاحية التي تقودها الحكومة في قطاع التربية الوطنية، وعلى رأسها مشروع المدرسة الرائدة، إلى جانب مختلف الإجراءات الرامية إلى تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية والمادية لنساء ورجال التعليم، مع التأكيد على ضرورة الانخراط الإيجابي في التعريف بهذه الإصلاحات ومواكبتها ميدانيًا.
وقد تميز هذا اللقاء بحضور وازن لمختلف مكونات أسرة التربية والتكوين، من مفتشين، ومتصرفين تربويين، وأساتذة التعليم الأولي والابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، وأساتذة مصاحبين، إضافة إلى حضور المنسق الإقليمي للهيأة على مستوى أكادير إداوتنان، بما يعكس الطابع التمثيلي الواسع للتنسيقية.
وأسفرت أشغال الجمع العام عن انتخاب السيد سعيد أيدوش منسقًا إقليميًا للتنسيقية، كما تم انتخاب المكتب الإقليمي على النحو الآتي:
وفي ختام أشغال الجمع، أكد الحاضرون عزمهم على جعل التنسيقية إطارًا للتأطير والتكوين والترافع، وقوة اقتراحية تساهم في مواكبة الإصلاحات الكبرى التي تعرفها منظومة التربية والتكوين، والانفتاح على مختلف الفاعلين، بما يخدم المدرسة العمومية ويعزز مكانة نساء ورجال التعليم في تحقيق أهداف الإصلاح.
واختتم اللقاء برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تجديدًا لأسمى عبارات الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، والدعاء لجلالته بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظه في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.