المغرب يطمئن بشأن إمدادات الطاقة ويدعو لضبط السوق في ظل تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
الحصاد 24 تتابع المملكة المغربية باهتمام بالغ التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، في ظل التوترات السياسية والعسكرية التي طالت سيادة وسلامة أراضي عدد من الدول العربية الشقيقة، وما رافقها من تداعيات على قطاعات حيوية ذات ارتباط وثيق بالاقتصاد العالمي.
وأفادت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في بلاغ لها الخميس 5 مارس 2026، انها تواصل بشكل يومي ودقيق مراقبة وضعية المخزونات الوطنية من المواد البترولية، وذلك لضمان تامين الحاجيات الطاقية للمملكة في افضل الظروف، مع الحرص على مواكبة تطورات الظرفية الدولية واطلاع الرأي العام الوطني على مختلف المستجدات المرتبطة بها.
واوضحت الوزارة انها تتابع عن كثب سلاسل الامداد الطاقي في ضوء المستجدات الاقليمية والدولية، مشيرة الى ان المؤشرات المتوفرة حاليا تفيد بان النظام الطاقي العالمي يتوفر، على المدى القصير، على مقومات تمكنه من امتصاص الصدمات والتقلبات الحادة في الاسعار والحد من انعكاساتها المحتملة على مستويات التضخم، وذلك بدعم من اليات التنسيق الدولي بين مختلف الفاعلين في القطاع الطاقي.
واشار البلاغ الى ان الاحداث التي تعرفها المنطقة كان لها اثر على عدد من القطاعات الحيوية، من بينها النقل والبنيات التحتية المدنية والعسكرية، الى جانب البنيات التحتية الرقمية ومراكز البيانات، فضلا عن مؤسسات القطاع البنكي وقطاع التأمين، وذلك في سياق دولي يتسم بتشابك وترابط الانظمة الاقتصادية والمالية على الصعيد العالمي.
وفي هذا السياق دعت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمهنيين في المجال الطاقي الى التحلي بروح المسؤولية واستحضار المصلحة الوطنية، والعمل على ضمان استقرار السوق الداخلية، مع تفادي اي ممارسات قد يكون لها اثر سلبي على القدرة الشرائية للمواطنين او على التوازنات الاقتصادية العامة للمملكة.
واكدت الوزارة استمرارها في تتبع تطورات الوضع الدولي عن كثب، واتخاذ ما يلزم من اجراءات لضمان استقرار التموين الطاقي بالمملكة في ظل التحولات التي يشهدها المشهد الجيوسياسي العالمي.