المدرسة العليا للتربية والتكوين بجامعة ابن طفيل تحتضن لقاء تكوينيا حول تحديد حاجيات التكوين.
الحصاد24 احتضنت المدرسة العليا للتربية والتكوين التابعة لجامعة ابن طفيل لقاءً تكوينياً خصص لموضوع «تحديد حاجيات التكوين»، بمبادرة من فريق البحث «تدبير هندسة التكوين»، بشراكة مع ماستر «تدبير المنظمات التربوية» وماستر «تكنولوجيا التربية»، وتحت إشراف مختبر الابتكار والبحث لتجويد التربية والتكوين، وذلك لفائدة أطر الإدارة التربوية بالمؤسسة.
ويأتي تنظيم هذا الموعد العلمي في سياق الدينامية التي تشهدها منظومة التربية والتكوين، وما تفرضه من ضرورة تطوير الكفايات المهنية وتعزيز قدرات الفاعلين التربويين والإداريين، من خلال اعتماد مقاربات علمية حديثة في تشخيص الحاجيات التكوينية وتحديد الأولويات المرتبطة بتجويد الأداء والرفع من جودة التكوين.
وفي كلمته بالمناسبة، أبرز السيد عبد الكريم شهين، مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين بالنيابة بجامعة ابن طفيل، المكانة الاستراتيجية التي تحتلها المبادرات التكوينية والبحثية في مواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع التربوي، مؤكداً حرص المؤسسة على دعم البحث العلمي وتشجيع المشاريع الأكاديمية الرامية إلى تطوير الممارسات الإدارية والبيداغوجية وترسيخ ثقافة التكوين المستمر والانفتاح على التجارب والمقاربات المبتكرة. كما أكد أن المؤسسة تضع التكوين المستمر والبحث العلمي في صلب أولوياتها الاستراتيجية، باعتبارهما رافعتين أساسيتين لتطوير الكفايات المهنية ومواكبة مستجدات الإصلاح التربوي، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكات العلمية بين مختلف التكوينات والمسالك الجامعية بما يساهم في إنتاج المعرفة وتجويد الممارسات الإدارية والتربوية.
من جانبه، أكد مدير مختبر الابتكار والبحث لتجويد التربية والتكوين أن تنظيم هذا اللقاء يندرج ضمن التزام المختبر بمواكبة الأوراش العلمية والتكوينية، وتعزيز التكامل بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يسهم في تأهيل أطر الإدارة التربوية وتطوير أدائها المهني داخل المؤسسات التعليمية.
كما شكل اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على الأدوار المحورية التي تضطلع بها برامج الماستر المتخصصة في مجال تدبير المنظمات التربوية وتكنولوجيا التربية، من خلال الإسهام في بلورة تصورات جديدة لتحديد الحاجيات التكوينية وتوظيف الأدوات الرقمية في الرفع من نجاعة التكوين وملاءمته مع متطلبات الإدارة التربوية الحديثة.
واختُتمت أشغال هذا اللقاء بفتح باب النقاش وتبادل الخبرات بين المشاركين، حيث تم التأكيد على أهمية الاستثمار في التكوين المستمر باعتباره رافعة أساسية لتجويد الممارسات المهنية ومواكبة رهانات الإصلاح التربوي وتعزيز جودة المنظومة التعليمية.