المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة… انطلاقة جامعية جديدة نحو تكوين أكاديمي ومهني رصين.
الحصاد 24 /القنيطرة
شهدت المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، الانطلاقة الفعلية للدروس برسم الموسم الجامعي الجديد، لفائدة طلبة الإجازة بمختلف المسالك والتخصصات، في أجواء اتسمت بالجدية والتنظيم، وعكست الاستعداد لانطلاق مرحلة جديدة من المسار الأكاديمي والتكويني للطلبة.
وتندرج هذه الانطلاقة ضمن الدينامية الأكاديمية التي تعرفها المؤسسة، وحرصها على توفير الظروف الملائمة لانطلاق الموسم الجامعي في أحسن الظروف، بما يضمن انتظام العملية البيداغوجية، ويعزز جودة التكوين، ويرسخ مكانة المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة باعتبارها مؤسسة متخصصة في إعداد وتأهيل الأطر التربوية.
وقد شكّلت هذه الانطلاقة مناسبة للوقوف على الجهود المبذولة من طرف إدارة المؤسسة، بتنسيق وتكامل بين السيد المدير ونوابه، كلٌّ في مجال اختصاصه، إلى جانب مختلف الأطر الإدارية والتقنية وهيئة التدريس، من أجل ضمان حسن سير العملية الأكاديمية والبيداغوجية، وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال الطلبة وانطلاق الدروس في أجواء تنظيمية مناسبة.
وبهذه المناسبة، أكد السيد عبد الكريم شهين، مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، أن الانطلاقة الفعلية للدروس تشكل محطة أساسية في المسار الجامعي، تستدعي من مختلف مكونات المؤسسة، ولا سيما الطلبة وهيئة التدريس والأطر الإدارية والتربوية، مواصلة الانخراط المسؤول من أجل إنجاح الموسم الجامعي وتحقيق الأهداف الأكاديمية والتكوينية المنشودة.
وأوضح السيد المدير أن المرحلة المقبلة تتطلب من الطلبة التحلي بالجدية والمواظبة والانضباط، والتفاعل الإيجابي مع مختلف مكونات العملية التعليمية، والاستثمار الأمثل للفرص التي تتيحها المؤسسة على مستوى التكوين والتأطير وتنمية الكفايات. كما شدد على أهمية بناء مسار جامعي يقوم على التحصيل العلمي، وتنمية التفكير النقدي، وتطوير المهارات، والانفتاح على المستجدات المرتبطة بمجالات التربية والتكوين.
وفي السياق ذاته، أبرز السيد عبد الكريم شهين أن جودة التكوين لا ترتبط بالبرامج والمقررات الدراسية فحسب، وإنما تقوم كذلك على جودة الممارسات البيداغوجية، وفعالية التواصل بين مختلف المتدخلين، وتهيئة بيئة جامعية محفزة على التعلم والمبادرة والإبداع، مؤكداً أن المدرسة ستواصل جهودها من أجل الارتقاء بظروف التكوين والمواكبة، وتعزيز مختلف المبادرات الرامية إلى خدمة الطلبة وتطوير كفاياتهم الأكاديمية والمهنية.
وتزامنت هذه الانطلاقة مع الاحتفاء بـاليوم العالمي للمدرس، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل سنة، حيث عبّر السيد عبد الكريم شهين عن أصدق عبارات التهاني والتقدير والاعتراف لكافة الأساتذة، تثميناً لعطائهم المتواصل وتفانيهم في أداء رسالتهم التربوية والعلمية، واستحضاراً للدور المحوري الذي يضطلع به المدرس في بناء الإنسان وتكوين الأجيال وصناعة المستقبل.
كما شكّلت هذه المناسبة فرصة للتأكيد على أن الاستثمار في المدرس وفي جودة تكوينه وتأهيله يظل مدخلاً أساسياً للارتقاء بالمنظومة التربوية، وهو ما يجعل مؤسسات التكوين التربوي أمام مسؤولية متجددة في إعداد أطر تمتلك المعارف والكفايات والمهارات التي تؤهلها لمواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع التربية والتكوين.
ومن جانب آخر، تميزت الانطلاقة الفعلية للدروس بعودة الطلبة إلى مدرجات وقاعات المؤسسة، واستئناف المسار الدراسي بمختلف مسالك الإجازة، في إطار من التنظيم والتأطير، بما يؤشر على بداية موسم جامعي جديد يحمل رهانات أكاديمية وتكوينية متعددة.
وتراهن المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، خلال هذا الموسم الجامعي، على مواصلة تطوير أدائها الأكاديمي والبيداغوجي، وتعزيز جودة التكوين، وتوفير بيئة جامعية داعمة للتحصيل والبحث والتعلم، بما ينسجم مع تطلعات الجامعة المغربية ورهانات إصلاح منظومة التربية والتكوين.
وهكذا، شكّل يوم 5 أكتوبر 2026 محطة جديدة في المسار الأكاديمي للمدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، بانطلاق فعلي للدروس بمختلف مسالك الإجازة، في أجواء تعكس الرغبة المشتركة في جعل الموسم الجامعي الجديد محطة للتحصيل والتميز، وتعزيز التكوين الجيد، وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط والانفتاح. #القنيطرة #المدرسة_العليا_للتربية_والتكوين #جامعة_ابن_طفيل #التعليم_العالي #الموسم_الجامعي_2026_2027 #انطلاق_الدروس #الطلبة #التكوين_التربوي #التربية_والتكوين #اليوم_العالمي_للمدرس #المدرس #التكوين_الجامعي #الحصاد24