الحصاد 24

الديزل الروسي إلى أمريكا.. هل يمهد ترامب لانفراج مع بوتين على حساب وحدة الموقف الأوروبي؟

alt=
بقلم: إدريس طيطي /الحصاد 24
ونحن أمام أول شحنة ديزل روسية مرتقبة نحو الولايات المتحدة، نجد أنفسنا أمام تساؤلات تتجاوز تجارة الطاقة إلى مستقبل العلاقات بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، وإمكانية فتح صفحة جديدة عنوانها المصالح الاقتصادية وتخفيف القيود المفروضة على موسكو.
فهل نجح ترامب في تحويل ضغوط الحرب الروسية الأوكرانية إلى ورقة تفاوض تتيح له انتزاع مكاسب من بوتين، أم أن الطرفين وصلا إلى تقاطع مصالح يفرض تعاونا اقتصاديا رغم استمرار الخلافات السياسية؟ المؤكد أن الحديث عن رفع الحصار الشامل عن الاقتصاد الروسي لا يزال سابقا لأوانه، لكن هذه الخطوة قد تكون مؤشرا على مرونة أمريكية جديدة.
والسؤال الأكثر حساسية يتعلق بأوروبا، التي تبنت سياسة العقوبات ضد روسيا. فهل يمكن لترامب أن يضغط على الأوروبيين، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، عبر توسيع التعاون الاقتصادي مع موسكو، واضعا حلفاءه أمام معادلة صعبة بين استمرار العقوبات وحسابات المصالح؟ وقد يفتح أي تباين في المواقف الباب أمام خلافات داخل المعسكر الغربي، خصوصا إذا شعرت العواصم الأوروبية بأن واشنطن تتحرك وفق أولوياتها الخاصة.
في المقابل، قد تمنح عائدات الطاقة روسيا هامشا اقتصاديا إضافيا، وهو ما يثير تساؤلات أوكرانيا بشأن تداعيات هذه التفاهمات على مسار الحرب.
هل نحن أمام بداية انفراج روسي أمريكي يعيد رسم التوازنات الدولية، أم مجرد صفقة تحكمها المصالح الآنية؟ الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كانت شحنة الديزل بداية تطبيع تدريجي، أم خطوة محدودة قد تزيد الخلاف بين واشنطن وأوروبا حول كيفية التعامل مع موسكو.
#روسيا #الولايات_المتحدة #ترامب #بوتين #العلاقات_الروسية_الأمريكية #الديزل_الروسي #العقوبات_الاقتصادية #أوروبا #الحرب_الروسية_الأوكرانية #أزمة_الطاقة #السياسة_الدولية #التوازنات_الدولية #الاقتصاد_العالمي #إدريس_طيطي #الحصاد24
Exit mobile version