بيان وطني للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ – CDT

ادارة النشر24 مارس 2026آخر تحديث :
بيان وطني للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ – CDT

 

أعلنت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، التابعة للـ كونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تنظيم وقفة احتجاجية جهوية يوم الإثنين 30 مارس 2026، على الساعة 11 صباحاً أمام مقر المديرية الجهوية لاتصالات المغرب بأكادير.
الوقفة تأتي احتجاجا على طرد أكثر من 78 حارسا أمنيا بعد تجديد عقود الحراسة مع نفس الشركات، وهو ما اعتبرته النقابة خرقا لمقتضيات مدونة الشغل. كما أشارت النقابة إلى أن الصفقات الجديدة تتضمن شروطًا تعاقدية مجحفة، مطالبة بإعادة المطرودين وضمان حقوقهم الاجتماعية والمهنية.
وأكدت النقابة أن هذه الوقفة هي الخطوة الأولى لمسار نضالي تصعيدي مفتوح، في حال استمرار تجاهل مطالب الحراس، داعية إلى فتح حوار جاد ومسؤول لتجاوز الاحتقان.تمام، إليك نص البيان بدون أي شكل أو تنسيق، كما طلبت، جاهز للنشر كما ورد من النقابة:
توصلت جريدة الحصاد24 ببيان من النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ CDT تعلن فيه عن تنظيم وقفة احتجاجية جهوية أمام مقر المديرية الجهوية لاتصالات المغرب بأكادير يوم الاثنين 30 مارس 2026 على الساعة 11 صباحاً احتجاجا على استمرار سياسة التهميش والحيف الممنهج تجاه حراس الأمن الخاص العاملين بوكالات ومؤسسات اتصالات المغرب، وعلى إثر الطرد التعسفي لأزيد من 78 حارس أمن خاص بعد سنوات من العمل والتفاني دون أي سند قانوني أو اعتبار إنساني في خرق صريح لمقتضيات مدونة الشغل.
ويؤكد البيان أن هذا الطرد الجماعي التعسفي يشكل حلقة جديدة من مسلسل الاستغلال البشع الذي يتعرض له حراس الأمن الخاص من أجور هزيلة لا ترقى للحد الأدنى القانوني وساعات عمل مفرطة تتجاوز المدة القانونية وحرمان ممنهج من الحقوق الاجتماعية الأساسية وسط صمت غير مبرر من الجهات الوصية وعلى رأسها مفتشية الشغل.
كما نددت النقابة بمحاولة تمرير بنود تعاقدية خطيرة ضمن الصفقات الجديدة تروم شرعنة الطرد التعسفي وضرب الاستقرار المهني للحراس عبر إعادة توزيعهم على شركات أخرى لحرمانهم من عامل الأقدمية والضغط عليهم لتوقيع الاستقالات القسرية في محاولة للالتفاف على الحقوق المكتسبة وتقويض كل الضمانات القانونية.
وتعلن النقابة رفضها المطلق والقاطع لقرار الطرد التعسفي في حق أزيد من 78 حارس أمن خاص ومطالبتها بإرجاعهم الفوري إلى مناصب عملهم دون قيد أو شرط، ومطالبتها إدارة اتصالات المغرب بتحمل المسؤولية تجاه الحراس مع نفس الشركات المتعاقدة وضمان حقوقهم مادام تم تجديد الصفقات معهم، وتجديد تمسكها بكافة المطالب العادلة والمشروعة وعلى رأسها صرف الأجور في آجالها القانونية دون تأخير وتمكين الحراس من مستحقات الأقدمية والتعويض عن العطل السنوية والرخص القانونية والتعويض عن الأعياد الدينية والوطنية والأداء عن الساعات الإضافية والمهام الخطرة وتسوية الفوارق في الحد الأدنى للأجور عن الفترات السابقة وتمكين العمال من تعويضات نهاية الخدمة.
وأكدت النقابة دعوتها لفتح حوار جاد ومسؤول ورفضها المطلق لسياسة التسويف والوعود الكاذبة، وتحميلها المسؤولية الكاملة لإدارة اتصالات المغرب في ما آلت إليه الأوضاع من احتقان اجتماعي خطير.
وعليه، تعلن النقابة أن الوقفة الاحتجاجية بأكادير ليست سوى بداية لمسار تصعيدي مفتوح بإنزال وطني في حال استمرار تجاهل مطالبها العادلة والمشروعة.
عاشت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ وعاشت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل حرة صامدة ومناضلة.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة