أزمة دفاعية تضرب منتخب المغرب قبل كأس العالم 2026: إصابات وغيابات تُربك حسابات الإعداد
الحصاد 24 – رياضة –
تتجه أنظار الشارع الرياضي المغربي نحو وضعية الخط الدفاعي لـمنتخب المغرب، الذي يواجه واحدة من أصعب مراحله قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، في ظل تزايد الضغوط والتحديات التي تهدد استقراره الفني.
فقد دخلت المنظومة الدفاعية مرحلة حرجة بعد سلسلة من الغيابات المؤثرة، يتقدمها تواصل إصابات كل من شادي رياض ونايف أكرد، إلى جانب الشكوك حول الجاهزية البدنية للنجم أشرف حكيمي، وهو ما حرم الطاقم التقني من أهم ركائز الاستقرار الدفاعي. كما زاد اعتزال القائد رومان سايس من تعقيد المشهد، مخلفا فراغا واضحا على مستوى القيادة والخبرة.
وفي ظل هذه المعطيات، يجد المدرب محمد وهبي نفسه أمام سباق مع الزمن لإعادة بناء خط دفاع قادر على الصمود في المنافسة العالمية، خاصة مع تراجع الجاهزية التنافسية لبعض الأسماء، مثل عيسى ديوب الذي يعاني من قلة دقائق اللعب مع ناديه.
بالموازاة مع هذه الأزمة، تبرز مؤشرات إيجابية قد تشكل بارقة أمل، من خلال صعود مواهب شابة على غرار عبد الحميد آيت بودلال، الذي بات محط اهتمام أندية أوروبية كبرى، ما يعزز فرص ضخ دماء جديدة في الخط الخلفي للمنتخب.
وفي إطار الاستعدادات، برمجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مباريات ودية أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي، بهدف اختبار الحلول الدفاعية الجديدة ورفع درجة الانسجام قبل دخول غمار المونديال.
وبين أزمة الإصابات، غياب الاستقرار، ورهان تجديد الدماء، يقف المنتخب المغربي أمام تحد حقيقي لإعادة التوازن لخطه الخلفي، في وقت لا يسمح فيه عامل الزمن بكثير من التجريب، ما يجعل المرحلة الحالية حاسمة في تحديد ملامح مشاركة “أسود الأطلس” في العرس الكروي العالمي.