الحصاد 24

دور المنتخبين أمام استمرار “معتصم العزة والكرامة” بإقليم طاطا

alt=
إبراهيم نوحي إقليم طاطا
مع دخول “معتصم العزة والكرامة” يومه الثامن والثلاثين، يطرح الرأي العام المحلي بإقليم طاطا عدة تساؤلات حول دور المنتخبين والمسؤولين المحليين في التفاعل مع هذا الملف الاجتماعي الذي أصبح حديث الساكنة والمتتبعين للشأن المحلي.
ويؤكد المعتصمون، من خلال بيانهم رقم 38، استمرارهم في الاحتجاج السلمي دفاعاً عن مطالب يعتبرونها مشروعة، مرتبطة بالشغل، والتمويل، وفتح حوار جاد ومسؤول مع الجهات الوصية، معبرين عن رفضهم لما وصفوه بسياسة “التجاهل” و”الوعود الشفوية”.
وفي هذا السياق، يرى متابعون أن المنتخبين تقع على عاتقهم مسؤولية سياسية وأخلاقية في لعب دور الوساطة وتقريب وجهات النظر، بما يساهم في تهدئة الأوضاع والحفاظ على السلم الاجتماعي، خاصة في ظل طول مدة الاعتصام وما قد يترتب عنه من احتقان اجتماعي.
كما ينتظر المواطنون من المجالس المنتخبة والفعاليات السياسية والمدنية التحرك من أجل فتح قنوات الحوار والتواصل مع الجهات المختصة، والعمل على إيجاد حلول واقعية تحفظ كرامة الشباب وتراعي المصلحة العامة.
وأكد بيان المعتصمين أن المعركة، حسب تعبيرهم، تتعلق بالدفاع عن العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والحق في الاحتجاج السلمي المكفول دستورياً، مع توجيه التحية لكل الداعمين والمتضامنين مع الاعتصام.
وفي المقابل، يبقى الحل، وفق متتبعين، رهيناً بالحوار الجاد والمسؤول بين مختلف الأطراف، بعيداً عن التوتر والتصعيد، بما يضمن الاستجابة للمطالب الممكنة ويحافظ على الاستقرار الاجتماعي بالإقليم.
Exit mobile version