الحصاد 24

حسام حسن بين الأعذار والتحضيرات: خطاب مهيأ مسبقا

alt=
إدريس طيطي /رياضة “
لم تعد تصريحات حسام حسن غريبة أو مفاجئة، فقد سبق أن عشنا أسلوبه نفسه في كأس أمم إفريقيا 2025، حين أثارت تصريحاته حول الناموس في فندق الإقامة بطنجة جدلا واسعًا، ووصف البعض ذلك بـ”أكراهات” بيئية واجهت الفريق، فيما سخر آخرون من هذا التبرير، معتبرينها هروبا من المسؤولية.
قبل مواجهة منتخب إسبانيا، عاد الحديث عن الإرهاق والسفر وتأخر التحاق عمر مرموش، كما لو كان يهيئ أعذارًا مسبقة لأي نتيجة سلبية، مع إشارات ضمنية إلى معوقات تنظيمية.
حتى الانفعال على الصحفيين والردود الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي خلال كأس إفريقيا 2025، يذكرنا أن هذا النمط أصبح سمة متكررة في خطاب حسام حسن، الذي يحاول دائمًا تبرير النتائج قبل البداية.
هذا التكرار في سرد الأعذار جعل منه لدى الجمهور “ملك التبريرات”، إذ يبدو دائمًا وكأن أحكامه جاهزة قبل صافرة البداية، بدل أن يصنع الحافز والثقة داخل الفريق.
الجمهور لا يريد سماع الأعذار، بل خطابا يشعل الحماس ويزرع روح التحدي، ويحول أي عقبة إلى دافع للانتصار، كما يفعل المدربون الناجحون.
ويبقى الفيصل النهائي دائمًا على أرضية الميدان، حيث تتكشف النتائج الحقيقية، وتنسى كل التبريرات، كما حدث في مباريات سابقة تذكرنا بكأس إفريقيا 2025
Exit mobile version