الحصاد 24

حركية حزبية بأيت باها وأيت عميرة.. الاستقالات والانتقالات تعيد ترتيب الأوراق

alt=
ابراهيم نوحي /الحصاد24 
تشهد الساحة الحزبية المحلية بأيت باها وأيت عميرة حركية سياسية متسارعة، في ظل الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وسط حديث عن استقالات وإعادة تموقع لعدد من الفعاليات الحزبية والمستقلين، مع بروز الحزب المغربي الحر كوجهة محتملة لعدد من هذه التحركات.
ففي أيت باها، ومع اقتراب موعد تجديد الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية، تدور نقاشات داخلية حول إمكانية تقديم بعض الأعضاء استقالاتهم من الحزب، والتوجه نحو الالتحاق بالحزب المغربي الحر، في خطوة قد تعكس بداية إعادة ترتيب للمشهد الحزبي المحلي.
أما في أيت عميرة، فتتجه الأنظار بدورها إلى تحركات عدد من المستقلين والفعاليات السياسية، من بينهم من سبق لهم الانتماء إلى الحركة الشعبية، والذين يتداول توجههم نحو الحزب المغربي الحر. كما يبرز في السياق ذاته توجه بعض المستقلين من حزب الاتحاد الدستوري بأيت عميرة نحو الحزب نفسه.
وتضع هذه التحركات المشهد الحزبي المحلي أمام مرحلة جديدة من إعادة التموضع، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث قد تكون الانتقالات الحالية مؤشرا على تغييرات في موازين القوى والتموقعات السياسية بالمنطقة.
وبين نقاشات الاستقالة من حزب التقدم والاشتراكية بأيت باها، والتحركات المرتبطة بفعاليات سبق لها الانتماء إلى الحركة الشعبية، إلى جانب بعض المستقلين من حزب الاتحاد الدستوري بأيت عميرة، يبرز سؤال أساسي: هل يتعلق الأمر بمجرد انتقالات فردية، أم أن المنطقة مقبلة على موجة أوسع من إعادة ترتيب الخريطة الحزبية استعدادا للانتخابات المقبلة؟
المؤكد أن الحركية الحالية تستحق المتابعة، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من قرارات رسمية وتغييرات فعلية في مواقع الفاعلين السياسيين محليا.
Exit mobile version