الحصاد 24

تضامن رسمي لجمعيات الرماية بالنبال ومنتخبنا الوطني مع الرئيس الشرعي المنتخب بتاريخ 31/12/2021 ومطالبة بإنهاء شلل البطولة الوطنية

alt=
الحصاد24
توصلت جريدة الحصاد24 ببيان تضامني وتوضيحي صادر عن مجموعة من الجمعيات الرياضية المختصة في رياضة الرماية بالنبال، وكذا مكونات من المنتخب الوطني الرسمي.
عبّرت الجمعيات من خلال البيان عن تضامنها المطلق مع الإطار الوطني والرئيس المنتخب بتاريخ 31 دجنبر 2021، على خلفية ما وصفته بحملة “هوجاء” تستهدف شرعية الأجهزة المسيرة للجامعة.
وأوضح البيان أن توقيف البطولة الوطنية المغربية للرماية بالنبال لثلاثة مواسم متتالية كان نتيجة “مؤامرة خبيثة” قادها الرئيس السابق (م.ش)، بدعم من أحد الموظفين بمديرية الرياضة، الذي أسس – حسب البيان – جمعية رياضية في نفس موسم هذه الأحداث.
وذكّر البيان بأن رياضة الرماية بالنبال عرفت، خلال فترة الأستاذ حميد، تطورًا ملحوظًا.
تمثل ذلك في تنزيل البرامج الرياضية السنوية بنسبة كاملة، وإدراج اللعبة ضمن الأنشطة المدرسية، إلى جانب ضمان مشاركات عربية وقارية، وذلك في إطار هيكلة جديدة للجامعة.
طالبت الجمعيات الموقعة على البيان الجهات المسؤولة بالإسراع في ترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من “يتطاول أو يتحدث باسم الجامعة دون صفة شرعية”، أو من يفتقر لوصل إيداع قانوني، أو من تقدم – حسب البيان – بوثائق مشبوهة للحصول على الاعتماد أو الترشح لمناصب داخل الجامعة أو الهيئات العربية والقارية.
وأضاف البيان أن ذلك حدث رغم تقديمه لاستقالته بعد افتضاح أمره إعلاميًا، وتقديمه للنيابة العامة في ملفات تتعلق بجنح موصوفة، قبل أن يتم تأجيل متابعته بتقديم شواهد طبية، في انتظار البت في ملف ثانٍ يتعلق بتزوير واستعمال وثائق رسمية.
كما استنكرت الجمعيات تحركات شخص “نصّب نفسه مديرًا تقنيًا” (ن.ب)، وهو موضوع شكايات متعددة تتعلق بالنصب والاحتيال.
وأضاف البيان تورط زوجته، رئيسة نادٍ بالدار البيضاء، في الترشح لمنصب كاتب عام للجامعة عبر وثائق وصفتها الجمعيات بالمزورة، وهو ما أثبتته السلطات المحلية المختصة بالحجج.
وفي ختام البيان، جددت الجمعيات الرياضية المعتمدة والنشيطة داخل الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال مطالبتها السيد الوزير بقبول عقد لقاء مباشر معها بعيدًا عن التقارير “الأحادية والمغلوطة”.
جاء ذلك لوضع حد لما وصفته بـ”نزيف هدر الزمن الرياضي”، الذي اعتبرته عقوبة جماعية في حق الرياضة والرياضيين، ومخالفة للأعراف والقوانين الدولية، وكذا لمقتضيات الدستور المغربي.
واختتم البيان بتذكير العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لتشجيع الممارسة الرياضية وتوفير الظروف الملائمة لها.
Exit mobile version