تصاعد العنف بين الأطفال واليافعين في المناطق الشعبية: تدخل الشرطة وتنبيه للأسر للحد من الانحراف”
الحصاد24 في ظل تصاعد حالات العنف بين الأطفال واليافعين في العديد من المناطق الشعبية، حيث تتحول المناوشات أحيانًا إلى مواجهات خطيرة تتخللها رمي الحجارة وأحيانًا استخدام أسلحة بيضاء، شهدت الساكنة موجة من القلق والخوف نتيجة هذه السلوكيات التي تهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم. قادمة من حي الوحدة، وصلت مجموعات من الأطفال واليافعين إلى حي البوشتيين لمواجهة أطفال ويافعين من نفس الحي، لتستمر المواجهات على مدى أربعة أيام، حيث استُعملت الحجارة بشكل مكثف، ولوحظ أن بعض الأفراد يحملون سكاكين، ما زاد من حدة التوتر. خلال هذه الأحداث، تم تسجيل أضرار مادية، من بينها تكسير زجاج سيارة بالقرب من أحد المحلات، إضافة إلى تخوف سائقي الحافلات وسيارات “الكابلاج” من المرور في هذه المناطق بسبب الخطر المستمر. في البداية، لم يتم التواصل مع رجال الأمن، إذ اعتُقد أن ما يحدث مجرد مناوشات مؤقتة بين أطفال وقاصرين. غير أن التصعيد اليوم أصبح واضحًا، ما استدعى إشعار الشرطة التي استجابت بسرعة وفعالية، بتنويه خاص لرئيس المنطقة دكيكنات، حيث قامت عناصر الأمن بتمشيط شامل للحي، بما في ذلك جوانب المقبرة، وتمكنت من توقيف عدد من اليافعين المتورطين. ومن المتوقع أن يكون لهذا التدخل أثر إيجابي، إذ سيصل أثره إلى جميع المشاركين ويتيح التعامل مع الأسر من خلال الزجر المادي، بما في ذلك فرض غرامات على أولياء الأمور الذين يتركون أبناءهم عرضة لهذه السلوكيات، لضمان عدم استمرارية هذه الظاهرة. ورغم التدخل الأمني الناجع، تبقى المخاوف قائمة، خاصة مع استمرار تورط قاصرين تتراوح أعمارهم بين 10 و18 سنة. ولهذا، من الضروري نسف هذا المشروع الخطر قبل أن يتطور إلى تشكيل عصابات منظمة، وضمان تفعيل آليات الردع والتربية الأسرية، لضمان حماية الساكنة وممتلكاتها والحد من تفشي هذه الظاهرة في المستقبل.