الحصاد 24

المديرة الجهوية للثقافة تسهر على إنجاح الدورة الـ18 للمعرض الجهوي للكتاب بأولاد تايمة بطابع مميز

alt=
رشيد ركراكي /أولادتايمة

أسدل الستار، مساء الأربعاء، بالمركب الثقافي لمدينة أولاد تايمة، على فعاليات الدورة الـ18 من المعرض الجهوي للكتاب والقراءة، في نسخة استثنائية حملت بصمة واضحة للمديرة الجهوية لقطاع الثقافة بجهة سوس ماسة، زينب العمراني، التي سهرت على إخراج هذه التظاهرة الثقافية في حلة متميزة.
وجاء اختيار مدينة أولاد تايمة لاحتضان هذه الدورة في إطار توجه يروم توسيع دائرة الفعل الثقافي جهويا، وكسر مركزية الأنشطة التي ظلت لسنوات محصورة في المدن الكبرى، وهو ما يعكس إرادة حقيقية لتحقيق العدالة الثقافية وتقريب الكتاب من مختلف فئات المجتمع.
وقد تميزت هذه الدورة ببرنامج ثقافي متنوع وغني، شمل تنظيم ندوات فكرية ولقاءات أدبية، إلى جانب ورشات تربوية لفائدة الأطفال والشباب، فضلا عن حفلات توقيع كتب بمشاركة نخبة من الكتاب والمبدعين على الصعيد الجهوي. كما تحولت فضاءات المعرض إلى نقطة تلاق بين القراء والمهتمين بالشأن الثقافي، في أجواء طبعتها الحيوية والانفتاح.
وسجل المعرض إقبالا جماهيريا لافتا من طرف ساكنة أولاد تايمة والمناطق المجاورة، ما يعكس تعطشا حقيقيا لمثل هذه المبادرات الثقافية، ويؤكد نجاح الرهان على تنظيم التظاهرات الكبرى خارج المراكز الحضرية التقليدية.
ولم يمر هذا النجاح دون إشادة، حيث تم خلال فعاليات المعرض تكريم المديرة الجهوية لقطاع الثقافة، زينب العمراني، من طرف جمعية مواهب المستقبل للتنمية والثقافة، اعترافا بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها في سبيل إنجاح هذه الدورة. ويجسد هذا التكريم حجم التقدير الذي حظيت به، كما يعكس الأثر الإيجابي الذي خلفته هذه التظاهرة على المستوى الثقافي بالمنطقة.
ويرى متتبعون أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة مجهودات متواصلة وتنسيق محكم بين مختلف الشركاء، تحت إشراف مباشر للمديرة الجهوية، التي عملت على ضمان جودة التنظيم وتنوع البرمجة بما يستجيب لانتظارات الجمهور.
وباختتام هذه الدورة، تكون أولاد تايمة قد رسخت مكانتها كوجهة ثقافية واعدة على صعيد جهة سوس ماسة، فيما يفتح هذا النجاح الباب أمام آفاق أوسع لتعميم مثل هذه التظاهرات على باقي مدن الجهة، في أفق بناء مشهد ثقافي متوازن وشامل.

Exit mobile version